ترويج "الإسلام الانسحابي".. مؤسسات دينية في صف الأعداء؟! – أ. محمد فتوح
في هذه الحلقة من بودكاست "ظلال"، يناقش محمد فتوح التحولات التي شهدها الخطاب الديني في العالم العربي بعد عام 2013، مركّزًا على ظاهرة الإسلام الانسحابي، حيث أصبح بعض الخطاب الديني خاضعًا للسلطة ومؤسساتها، بعيدًا عن النقد والدعوة الحقيقية.
يستعرض الضيف نشوء أنماط دينية مثل الصوفية الموالية والمدخلية، ويقارنها بالصوفية المجاهدة، مشيرًا إلى أن بعض هذه التيارات وُلدت في سياقات سياسية وأمنية أكثر من كونها دعوية، مما أدى إلى تضليل وعي المسلمين وتحويل الدين إلى أداة في خدمة السلطة.
كما يناقش دور مشروع الإبراهيمية في إعادة تشكيل الوعي الديني، ويحلّل أسباب تراجع التدين بين الشباب بعد الثورات العربية. ويطرح فتوح سؤالًا جوهريًا: من يصنع الخطاب الديني اليوم؟ هل العلماء حقًا أم الأجهزة السياسية؟ كما يسلط الضوء على الخلافات بين السلفية والأشاعرة، موضحًا أن بعضها أصبح معركة جانبية تُبعد الأمة عن أولوياتها الكبرى.
الحلقة تقدّم قراءة نقدية للخطاب الديني المعاصر، وتكشف كيف يمكن أن تتحول المؤسسات الدينية أحيانًا إلى أدوات في صف الأعداء بدلًا من أن تكون منبرًا للوعي والتغيير الحقيقي.